الخميس، 3 سبتمبر، 2009

حديث النفس

تحدثني نفسي بصراحة متناهية دون اعتبار بقيم أو أعراف اجتماعية ، فتحرك في النفس قوة مكبوتة منعتها الحرمان من الظهور والإبحار في عالم يستعين بالشهوة لإظهار النشاط دون أية مبالاة لمشاعر صحيحة المسار ، دائمة الذكر ، حافظة الجوارح.
إنها النفس التي سوى الكثير بين أوكارها والمساحة الشاسعة الطاهرة فيها ، فَنَظَرَت إليها بعيّنٍ واحدة وعطلت الأخرى ، فضلت الطريق وضاعت هويتها الحقيقية ، فرضت بالمسخ من الصور ، والمشي الأعرج وهي صحيح القدمين .
كيف يا نفس ستعتلين الأفق وأنت تتلطخين بأوحال الرذيلة ، وتحملين بين جوانبك شعور الكبر والتعالي على فطرتك السليمة .
/
/