الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

الألوان الأساسية

تحسسي يا شمس وجهي لعلي لازلت نائماً ، فكثرة الأحلام تؤرقني وتأخذني إلى عالم شبه حقيقي ، فكثرة الأفكار والتعلق بها تمسك أحدنا ولا تدعه يفلت من سرحانه المهيمن عليه .
فكرت كثيراً هل الحياة مجرد خدعة نعيشها ، ولِمَا نكون نحن المخدوعون باستمرار ، لم تسلط على أرقابنا السيوف ولم يتم تقيدينا بالسلاسل ولكنا ننقاد إليهم وإلى فسحة الفراغ وبقعة الحرية التي ينغمسون فيها .
إنها ساعات الندم ، أو ساعات التلذذ بالندم ، اللجوء الأخير لركن ظليل يمسك بكفينا ويأخذنا بعيداً عن أعين الرقباء ، حيث لا عيون ولا ضوء يساعد العيون .
أخيراً جلست لاستفرغ الجهل الذي عشته ، وسكبته بإرادتي فسار بشراييني واندفق إلى قلبي ،
الجهل جعلنا نعايش الرعاع على أنهم علماء ، أخذوا بطرف الحقيقة ليغبوننا عن الحقيقة الكبرى ، هكذا عشنا طويلاً ، وكنا سنعيش لولا بضع كلمات قرأناها ، فكشفت لنا المستور ، والمستور كان بين السطور ، ولكنها الغفلة التي أعمتنا ، وجعلتنا نقرأ لون واحد ونتجاهل الألوان الأساسية للحياة .