الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

صناعة الحافز

شمعة خافتة من بعيد

- - - - - - -

الضجر والملل يسبحان حولنا ، ويحاولان بشتى الطرق الإمكان منا ومن تفكيرنا ، والسيطرة بالتالي كلياً على مزاجنا ، وتعكير صفو الحياة الجميلة التي نحاول التعلق بها ، جاهدين أنفسنا بكل ما أتينا من شح في المعرفة ، وقليل زاد من عبادة ...
ولكن لماذا لا نحاول أن نوجد في حياتنا ما هو نظنه مهماً ، ونجعله حافزاً ، يغذي مسيرتنا ، ويقوي ساعدنا في الوصول لمبتغانا ، لا بد أن نصنع هذا الحافز إذا كان عديماً في حياتنا ، ونبرزه للوجود لكي نراه ونرى آثاره على أرض الواقع ...
العيش بفكر خاوي مستحيل ، لذا إذا لم نشغل فكرنا بما هو مهم في حياتنا ، لعشش فيها أفكار تعد أحياناً جنونية ، ومخربة ، ومحبطة للآمال ، لا أعتقد أن الآخرين الذين برزوا في الحياة يختلفون عنا ، فنحن من نفس الكوكب ، ونعيش حياة أمر من حياتهم أحياناً ، ولكنا نفتقد إلى التسجيل والتدوين لذا يذهب كل ما هو نافع ويطيش في مهب الريح ..
هذه ليست نصيحة بل هي دعوة أحببت توصيلها

هناك 7 تعليقات:

  1. أفكر كثيرا بهذا الأمر مؤخراً:

    "لا أعتقد أن الآخرين الذين برزوا في الحياة يختلفون عنا ، فنحن من نفس الكوكب "

    ومعك الحق الملل أخ الأفكار السوداء، اسألني أنا!

    ردحذف
  2. ليتنا ندرك هذه الحقيقة .. ولا ننساها.

    ردحذف
  3. لن اقول سوى انني "ابتسم على امل" والدي الغالي سلمت يداك بما خطت وما الايام الا دول
    ابنت اخيك
    الاء عرعر

    ردحذف
  4. ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟


    متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول .

    ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

    محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا، وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

    هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

    باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف
  5. وصلت اخي العزيز ...

    كلام جميل جدا و واقعي ...

    اشاركك الرآي في قولك "العيش بفكر خاوي مستحيل "

    فلا احد يستطيع العيش بتفكير خاوي ...

    وفعلا ... العلماء الذين برزوا عنا ليسوا افضل منا بشيء سوى استخدامهم للعقل بطريقه ثانيه ...

    فنحن يمكن ان نحيط بالافكار لكننا لا نستخدمها احيانا ...

    و هم اذا تمسكوا بفكرة يحاولون جاهدين تحقيقها الى واقع ...


    تحياتي لك اخي العزيز ...

    ردحذف