الخميس، 23 ديسمبر، 2010

استرخاء في حضن الوطن


عندما أمسك براحة الوطن أشعر باسترخاء ينثر دفئه في جسدي
وأشعر بذراعــــيّ الوطن تطوقني
وتضمني لحضنه
حينها ؛
تصغر الأمصار بعيني مهما كانت شاسعة
ويكبر وطني مهما صغيراً

الأربعاء، 13 أكتوبر، 2010

صناعة الحافز

شمعة خافتة من بعيد

- - - - - - -

الضجر والملل يسبحان حولنا ، ويحاولان بشتى الطرق الإمكان منا ومن تفكيرنا ، والسيطرة بالتالي كلياً على مزاجنا ، وتعكير صفو الحياة الجميلة التي نحاول التعلق بها ، جاهدين أنفسنا بكل ما أتينا من شح في المعرفة ، وقليل زاد من عبادة ...
ولكن لماذا لا نحاول أن نوجد في حياتنا ما هو نظنه مهماً ، ونجعله حافزاً ، يغذي مسيرتنا ، ويقوي ساعدنا في الوصول لمبتغانا ، لا بد أن نصنع هذا الحافز إذا كان عديماً في حياتنا ، ونبرزه للوجود لكي نراه ونرى آثاره على أرض الواقع ...
العيش بفكر خاوي مستحيل ، لذا إذا لم نشغل فكرنا بما هو مهم في حياتنا ، لعشش فيها أفكار تعد أحياناً جنونية ، ومخربة ، ومحبطة للآمال ، لا أعتقد أن الآخرين الذين برزوا في الحياة يختلفون عنا ، فنحن من نفس الكوكب ، ونعيش حياة أمر من حياتهم أحياناً ، ولكنا نفتقد إلى التسجيل والتدوين لذا يذهب كل ما هو نافع ويطيش في مهب الريح ..
هذه ليست نصيحة بل هي دعوة أحببت توصيلها

الجمعة، 23 يوليو، 2010

ضوء متوهج

لفئة من الناس
تحاول أن تعيش حقيقة الحياة
- - - - - -
ياليل زماني ، أرى من خلالك بقعة ضوء تتوهج ، تنير الحيز ، بآمال بدأت خيوطها تبرز جلية
تفضح عيون المكان ، ومكر أهلها
تحرك السكون القابع على صدور قلة من البشر
الذين اجبروا على تتبع خيالات بعيدة عن الصورة الحقيقية ، وغائبة عن مسرح الحياة
تتشابه الأجساد
تتشاب القلوب
ولكنكم منبوذون بحكم القانون

الاثنين، 5 يوليو، 2010

سأعود

ليست لأحد ، إنما حديث نفس

- - -

سأعود برغبتي وإصراري
وحب يسبق ذاتي
يشدني الزمان لك ، لكي أرسم درب الحياة بقلمي ، هل أنتِ كما أنتِ ، تشتاقين سماع شدوي ، هل أنتِ كما أنتِ ، تنتظرين حتى المساء ، لكي أعود ، ألا زلتِ تجاهدين وجنتيك ، أما زلتِ تحملين الدمية التي لا تفارق صدركِ ، هل المساء هو المساء ، وهل ظَلَ ظلام ليلكم مزان ببريق أعين العشاق ، وما هي أخبار الطيور المهاجرة ومن غمر عشها في غيابها .
أسئلة تسبقني إلى المكان اختزلتها في زمان الغربة ، أرقت مضجعي ، ورسمت ألوان بيضاء في شعري ،
سأعود ... سأعود
فخفقات ضلوعي تزداد
وسنين عمري تعبت من الترداد

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

إفاقة من بعد سبات


يمتلكني الأسى حين تتجلى أمام ناظريَ السنين الغابرة
وألوم نفسي كثيراً لِما ارتضيت أن أهجرك
وأترك حضنك وأرتضي به بديلاً
مع أن الرضى كان مؤقتاً بفترة المكوث
ولكنه طال وطال ليكون أطول مما اتصور
حتى الطرق التي تؤدي إليك أختلفت
طمست بعضها وغيرت أخرى
سائلت العصفور عن قوته وعجزي ، فرمقني بنظرة فهمت منه أن اللوم يقع على عاتقي ، وليس غيري يتحمل الخطيئة عوضاً عني
يا جبال قريتي أي قمة سامقة أختار لكي أضع عليها جانبي الأيمن ، وأهرب من حرارة الأرض لاستنشق النسائم الباردة ، فالحقيقة التي على الأرض كذبة كبيرة بدات حقيرة
والحقائق لا تلامس إلا الأنفس الطاهرة المنصفة

.

الأحد، 4 أبريل، 2010

دفق الأشواق



لعلي تقاعست في دفق الشوق إليك
لعل التعبير خان طريقتي
لعلها الأيام طوقتني بجناحيها
ولكني على يقين أن الحب لزم قلبك
لصفاء سريرتك

الخميس، 25 فبراير، 2010

على أعتاب الوطن

-
رغم تغافلك طرقت بابك ، فأنت الوطن ، وإن طال وقوفي فلن أشقى ولن أشعر بالتعب أبداً ، فقربي منك يجعلني أتعلق بالآمال وأحلم بالغد وأرسم خيوطاً على ترابك ।
لقد خذلني ترابك ، وتساقطت حبات رمالك في الطريق فأخذتها الرياح ، وكم كنت أمنّي النفس بحبة تدخل جفني لأشعر بألمها فتذكرني بك ، كلما أخذتني مشاعر الغضب والحسرة ،
وكلما تذكرت ظلم العباد وجهل العباد
ليس الوطن احتكاراً ، بل هو الحب الشائع كشمس تظهر للعيان فتضيء ما خبئه الليل لنفسه
ليظهر للعيان أشجاراً كنا نظنها أشباحاً
وجبالاً كنا نظنها وحوشاً ،
وإنساناً كنا نظنه صورة مكررة للغريب
ما أقسى غربة الوطن ، تجعل القلب ينقسم على نفسه فيحتار كيف يُنصف الإنسان وكيف يشتري نصفه الآخر .
لا زلت واقفاً فمن يفتح لي الباب ، أم سيطول الوقوف .
سأقف حتى يتهالك الباب بعوامل الزمن
أو أموت واقفاً
-

الجمعة، 5 فبراير، 2010

جنت على نفسها براقش

......

شتائنا حار دائماً ، قياساً بالمحيطين بنا ، لعلها الرطوبة التي أثرت وتمكنت من السيطرة على الجو ، وإن كنا نراها لا نفع لها سوى أن تجعلنا نتصبب عرقاً أكثر من الوضع الطبيعي ، إلا أنها ملكت القوة فتمكنت.
البعض يعتقد أن لا دور له في هذه الحياة بداع عدم العلم والجهل بقوانين ونواميس الحياة ، وأعرف من هو جاهل (قراءة وكتابة) ولكن له دور فعال في الصلح بين المتخاصمين ويسعى بكل ما ؤتي لحل هذه الشاكلة ، وخاصة بين الزوجين دون تكليف من أحد ولكن لحبه الخير ولحبه بأن يظهر للمتقاعسين بحجة العلم أنه يمكن للأمي أن يقدم لمجتمعه .
إن حكمنا على أنفسنا بالشلل هو الذي قادنا لهجر العمل فجمدت أطرافنا ، وتعطلت أفكارنا ، فمكثنا باقي حياتنا نأخذ ونأخذ دون عطاء من جانبا .
هكذا أمة لن تنجح ، ولن تسابق الأمم ، بل موقعها الذيل دائماً ، وإن ملكت المال والترفيه ، فلقد جنت على نفسها براقش

......

الجمعة، 15 يناير، 2010

الأمل

هي أمنية بدأت خيوطها تنكشف وتتجلى لتضفي على مسرح البسيطة رونقاً جديداً بقالب مصقول بماء الحياة ، رذاذ أعاد الانتعاش ونسمة قادمة تبث في النفس روحاً جديدة
الأمل ظل موجوداً ، ولكنه كان يخبو أحياناً ويبرق أخرى
الأمل الوحيد قد يكون عرضة لتقاعس صاحبها ، والهدف الوحيد في الحياة يبدوا أكثر تحقيقاً إذا اقترن بأهداف أخرى
نعيش لكي نتمتع بالحياة ، والتمتع مصحوب بالتوازن ، فلا يطغى جانب على آخر
وخيوط الأمل قوية لا تنقطع باشتدادها
وما يزيد من تحقيق الأمل ، قوة اليقين ، وحسن الظن بالله تعالى

-