الاثنين، 18 مارس، 2013

نفس تواقة



عندما ينتهي الدوام الرسمي بالنسبة لي ، أجد نفسي مسرعاً إلى جهاز بصمة الخروج ، لدرجة أني أنسى أحياناً بعض حاجياتي الخاصة في العمل ، لشغفي الطاغي للعودة إلى المنزل .
هذه العادة تتكرر معي دائماً ، هناك شوق وحنين للعودة إلى المنزل ، حيث الراحة النفسية .
فيما مضى كنت أعتقد أن الأطفال هم من تظهر فيهم هذه العادة جلية وتطغى على سلوكهم ، وأحياناً كنت أعيش حالة تشبهه حالة الطفل ، فكنت أتناهى لنفسي لأحدثها أني لا أكبر في السن فما زلت أحب الكثير مما يحبه الصغار .
ومع تعاقب الليل والنهار ، وانقضاء الأيام والسنون ، زاد الشوق للعودة ، إلى مكان العيش وخاصة الوطن المنزل الكبير ، وعشق الوطن عشق فطري يعيش معنا على الدوام ، ويكبر معنا ، وكما تمر حياتنا بمراحل ، كذلك هو الوطن ، 
فمن حب وتعلق إلى عمل وتقديم التضحيات الجليلة للحب الأبدي - الوطن - 
فليس غريباً هذا العشق ، ولكن الغريب هو العكس تماماً ، والعكس هو انتكاسة في الفطرة وعدم وعي ونقص في الثقة بالذات ، وانبهار بما عند الغيّر ، وهي مقارنة ظالمة في حق الوطن.

هناك تعليقان (2):

  1. أنا أيضا احب بيتى
    وأحب الرجوع اليــه
    بمجرد أنتهائى من عملى
    واشفق على كل من لايجد
    الراحة والسعادة والأمان
    فى بيتــــــــــــــه

    ردحذف