الخميس، 25 فبراير، 2010

على أعتاب الوطن

-
رغم تغافلك طرقت بابك ، فأنت الوطن ، وإن طال وقوفي فلن أشقى ولن أشعر بالتعب أبداً ، فقربي منك يجعلني أتعلق بالآمال وأحلم بالغد وأرسم خيوطاً على ترابك ।
لقد خذلني ترابك ، وتساقطت حبات رمالك في الطريق فأخذتها الرياح ، وكم كنت أمنّي النفس بحبة تدخل جفني لأشعر بألمها فتذكرني بك ، كلما أخذتني مشاعر الغضب والحسرة ،
وكلما تذكرت ظلم العباد وجهل العباد
ليس الوطن احتكاراً ، بل هو الحب الشائع كشمس تظهر للعيان فتضيء ما خبئه الليل لنفسه
ليظهر للعيان أشجاراً كنا نظنها أشباحاً
وجبالاً كنا نظنها وحوشاً ،
وإنساناً كنا نظنه صورة مكررة للغريب
ما أقسى غربة الوطن ، تجعل القلب ينقسم على نفسه فيحتار كيف يُنصف الإنسان وكيف يشتري نصفه الآخر .
لا زلت واقفاً فمن يفتح لي الباب ، أم سيطول الوقوف .
سأقف حتى يتهالك الباب بعوامل الزمن
أو أموت واقفاً
-

الجمعة، 5 فبراير، 2010

جنت على نفسها براقش

......

شتائنا حار دائماً ، قياساً بالمحيطين بنا ، لعلها الرطوبة التي أثرت وتمكنت من السيطرة على الجو ، وإن كنا نراها لا نفع لها سوى أن تجعلنا نتصبب عرقاً أكثر من الوضع الطبيعي ، إلا أنها ملكت القوة فتمكنت.
البعض يعتقد أن لا دور له في هذه الحياة بداع عدم العلم والجهل بقوانين ونواميس الحياة ، وأعرف من هو جاهل (قراءة وكتابة) ولكن له دور فعال في الصلح بين المتخاصمين ويسعى بكل ما ؤتي لحل هذه الشاكلة ، وخاصة بين الزوجين دون تكليف من أحد ولكن لحبه الخير ولحبه بأن يظهر للمتقاعسين بحجة العلم أنه يمكن للأمي أن يقدم لمجتمعه .
إن حكمنا على أنفسنا بالشلل هو الذي قادنا لهجر العمل فجمدت أطرافنا ، وتعطلت أفكارنا ، فمكثنا باقي حياتنا نأخذ ونأخذ دون عطاء من جانبا .
هكذا أمة لن تنجح ، ولن تسابق الأمم ، بل موقعها الذيل دائماً ، وإن ملكت المال والترفيه ، فلقد جنت على نفسها براقش

......