الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

الألوان الأساسية

تحسسي يا شمس وجهي لعلي لازلت نائماً ، فكثرة الأحلام تؤرقني وتأخذني إلى عالم شبه حقيقي ، فكثرة الأفكار والتعلق بها تمسك أحدنا ولا تدعه يفلت من سرحانه المهيمن عليه .
فكرت كثيراً هل الحياة مجرد خدعة نعيشها ، ولِمَا نكون نحن المخدوعون باستمرار ، لم تسلط على أرقابنا السيوف ولم يتم تقيدينا بالسلاسل ولكنا ننقاد إليهم وإلى فسحة الفراغ وبقعة الحرية التي ينغمسون فيها .
إنها ساعات الندم ، أو ساعات التلذذ بالندم ، اللجوء الأخير لركن ظليل يمسك بكفينا ويأخذنا بعيداً عن أعين الرقباء ، حيث لا عيون ولا ضوء يساعد العيون .
أخيراً جلست لاستفرغ الجهل الذي عشته ، وسكبته بإرادتي فسار بشراييني واندفق إلى قلبي ،
الجهل جعلنا نعايش الرعاع على أنهم علماء ، أخذوا بطرف الحقيقة ليغبوننا عن الحقيقة الكبرى ، هكذا عشنا طويلاً ، وكنا سنعيش لولا بضع كلمات قرأناها ، فكشفت لنا المستور ، والمستور كان بين السطور ، ولكنها الغفلة التي أعمتنا ، وجعلتنا نقرأ لون واحد ونتجاهل الألوان الأساسية للحياة .

هناك 5 تعليقات:

  1. نعم الجهل الذي أعمانا طول هذه السنون التي عشنها بدون أن ندرك معنى الحياة الحقيقية وماهية ألوانها التي لابد أن نفند هذه الألوان بأنفسنا ونختار الألوان التي نريدها ونعيش بها.

    ما زلت متخبط في جدران الحياة بين الأبض والأسود ولا أدري ما هو اللون الحقيقي للحياة. تربيتي التي حددت الألوان التي لابد أن أعيش في محيطها ولم أختر ألواني في هذه الحياة الجميلة .

    أرجوك ممن عنده فن أخيار الألوان في الحياة فاليخبرني لأني ما زلت لا اعلم كيف أتنمص من ألوان حياتي الحالية اليت لا أطيقها.

    ردحذف
  2. الحياه بحر سيدي
    بحر عميق جدا ....

    لعبه بطلها القدر و ما نحن سوى ضيوف شرف

    مسرح و ما نحن سوى متفرجين في احايين كثيره

    اتمنى ان يكون القادم افضل
    خالص تقديري

    ردحذف
  3. اشكر حضورك (الباحث)
    وفعلا التربية لها الدور الأكبر في تنشئتنا ونظرتنا للحياة ونوعية التعامل معها.

    مرة أخرى أرحب بك

    ردحذف
  4. الأخت رحمة
    أرحب بك في مدونتك وأشكر لك هذه الزيارة
    وترك بصمة على حائطها

    صحيح نحن متفرجين أغلب الأحيان ولكن نستطيع أن نكون الممثلين
    وعلينا ان نعتني بإرادتنا أكثر

    ردحذف