الجمعة، 5 فبراير، 2010

جنت على نفسها براقش

......

شتائنا حار دائماً ، قياساً بالمحيطين بنا ، لعلها الرطوبة التي أثرت وتمكنت من السيطرة على الجو ، وإن كنا نراها لا نفع لها سوى أن تجعلنا نتصبب عرقاً أكثر من الوضع الطبيعي ، إلا أنها ملكت القوة فتمكنت.
البعض يعتقد أن لا دور له في هذه الحياة بداع عدم العلم والجهل بقوانين ونواميس الحياة ، وأعرف من هو جاهل (قراءة وكتابة) ولكن له دور فعال في الصلح بين المتخاصمين ويسعى بكل ما ؤتي لحل هذه الشاكلة ، وخاصة بين الزوجين دون تكليف من أحد ولكن لحبه الخير ولحبه بأن يظهر للمتقاعسين بحجة العلم أنه يمكن للأمي أن يقدم لمجتمعه .
إن حكمنا على أنفسنا بالشلل هو الذي قادنا لهجر العمل فجمدت أطرافنا ، وتعطلت أفكارنا ، فمكثنا باقي حياتنا نأخذ ونأخذ دون عطاء من جانبا .
هكذا أمة لن تنجح ، ولن تسابق الأمم ، بل موقعها الذيل دائماً ، وإن ملكت المال والترفيه ، فلقد جنت على نفسها براقش

......

هناك تعليق واحد:

  1. مشكلة حال الناس اللي تاخذ وتاخذ فقط !!

    قبل فترة نصحت إحدى الأخوات اللي لها علم كبير ، نصحتها تفتح مدونة حتى تعرض للناس العلم اللي عندها ..

    استغربت من ردها ، قالت ما حب اعطي
    أحب آخذ وآخذ !!

    مفهوم عجيب غريب!!

    ردحذف