الأحد، 7 يونيو، 2009

الأمانة

يحب الإنسان أن يُحترم كينونته ويبرز قيمته للواقع الحياتي ، فهو يقدم كل ما يملك لاثبات وجوده وأن يكون له صوت يُسمع .
الإنسان الذي يعد خليفة في الأرض ، فإذا قام بدوره على أكمل وجه ، فهو يؤدي دوره الطبيعي وينتظر ممن هو قريب اهتمام يشبه عاطفة الأخوة التي تبث الحماسة والتحفيز لنهوض يصعد بالأمة إلى مصاف الجيل المختار ، الذي يمسك زمام الأمور ويأخذ بيد العالم لطريق النجاة .
الحق لا يُحْرَم منه صاحبه فهو ملازم له ولا يستطيع أحد من البشر أن يملك انتزاعه منه ، حتى تكون الأمة متماسكة وحرة .
من مقتضيات الحرية تنصيب الشخص المناسب في المكان المناسب ، لأنها أمانة ومسؤلية ، ولا يكلف بها من يوصف بهوى في فكره وسلوك قريب من العنصرية والمحاباة على حساب المساواة والعدالة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق